الأحد، 26 يناير 2014

فوجيتسو كيه يحاكي نشاط عقلي مدته ثانية واحدة في أربعين دقيقة



ف في محاولة أخرى لفهم ومحاكاة العقل البشري قام علماء يابانيون وألمان باستخدام الحاسوب الخارق كيه لمحاكاة العقل البشري أطلق عليها البعض الأدق حتى الآن. وقد استغرق الحاسوب أربعين دقيقة ليحاكي ثانية واحدة من نشاط العقل البشري.

يعد الحاسوب كيه المصنع من قبل شركة فوجيتسو رابع أسرع حاسوب في العالم. ويحتوي على 82 ألف معالج وذاكرة بسعة 1,4 مليون جيجا بايت. وقد كان الأسرع عالميًا في عام 2011.

استخدمت المحاكاة أداة تعرف باسم تقنية محاكاة الأعصاب مفتوحة المصدر (NETS) لتحاكي شبكة تتكون من 1,73 مليار خلية عصبية يربطها 10,4 ترليون مشبك عصبي. وتمثل هذه الشبكة 1% من العقل البشري. قال العلماء أن هذه المحاكاة تعد اختبارًا لقدرات الحاسوب على محاكاة العقل البشري.

يقول أحد العلماء العاملين بالمشروع واسمه ماركوس ديزمان "إذا استطاع حاسوب يعمل على مستوى الفلوب PetaScale Computer بمحاكة 1% من العقل البشري اليوم، فمن المرجح أن تستطيع حواسيب تعمل على مستوى الإيكسا فلوب ExaScale Computers بمحاكة العقل البشري كاملًا على مر العقد القادم."

الحاسوب العامل على مستوى الإيكسا فلوب هو حاسوب يستطيع القيام بكوانتيليون (رقم يتبعه 18 صفر) تعليمة على مستوى الفلوب في الثانية. ويمثل زيادة في السرعة تقدر بألف ضعف عن الحواسيب العاملة على مستوى الفلوب ( الفلوب هو مقياس لسرعة أداء الحاسوب).

وتخطط وزارة العلوم اليابانية لاستخدام حاسوب يعمل على مستوى الإيكسا فلوب يحتوى على مئة ضعف عدد المعالجات المستخدمة في الحاسوب كيه. ومن المخطط البدء في استخدامه بحلول عام 2020. 

(المصدر: مواقع إخبارية متعددة بتصرف) 




الجمعة، 27 سبتمبر 2013

يتعلم الأطفال التعرف على الكلمات بالرحم





ت تنبه لما تقول بالقرب من امراءة حامل. فطبقا لدراسة جديدة تستطيع الأجنة أن تسمع الأصوات بالعالم الخارجي بينما تنموا بداخل رحم الأم – وتستطيع أن تفهمها بشكل جيد يكفي لكي تستدعي ذكريات عنها بعد الولادة.

ربما يبدو هذا غير قابل للتصديق، ولكن الجزء المسؤول عن معالجة الأصوات بعقول حديثي الولادة يصبح فاعلا بالفصل الأخير من الحمل، وينتقل الصوت بصورة جيدة عبر بطن الأم. يقول عالم الأعصاب المعرفية بجامعة هلينيسكي إينو بارتانين: "إن وضع الجنين يشبه بشكل كبير أن تضع يدك على فمك وتتكلم، يمكنك أن تسمع إيقاع الكلام، وإيقاع الموسيقى، وهكذا."

اقترحت دراسة أجريت في عام 1987 أن حديثي الولادة يتعرفون على الأغنية المفضلة لأمهاتهم. وتوسعت دراسات حديثة عن فكرة التعلم الجنيني، وتوصلت إلى أن حديثي الولادة يألفون أصوات اللغة الأم لآبائهم، وأظهرت دراسة أن حديثي الولادة الأمريكيين يعتبرون الأصوات المتحركة السويدية غريبة، وأظهر الرضع السويديون نفس الإستجابة للأصوات المتحركة الإنجليزية.

ولكن هذه الدراسات كانت معتمدة على سلوك الأطفال الذي من الممكن أن يكون صعب الإختبار. لذا قرر بارتانين وفريقه أن يزودوا الأطفال بمستشعرات تخطيط أمواج الدماغ للبحث عن آثار عصبية للذكريات من الرحم. يقول بارتانين: " عندما نسمع صوتا، ثم يتكرر سماعه مرات كافية، نكون ذكرى عنه، تنشط هذه الذكرى عندما نسمع الصوت مرة أخرى". هذه الذكرى تسرع عملية تعرف المتعلم على الأصوات في لغته الأصلية ويمكن التعرف عليها كنمط من الأمواج الدماغية، حتى إذا كان الطفل نائما.

أعطى الفريق مجموعة من النساء الحوامل مسجل لتشغيله أثناء آخر شهور بحملهن، ويحتوي المسجل على كلمة "تاتاتا" تتخللها الموسيقى. في بعض الأحيان كان يتم تغيير النغمة أو الحرف المتحرك بالمقطع الوسيط بالكلمة. عندما يولد هؤلاء الرضع، يكونوا قد سمعوا هذه الكلمة 25 ألف مرة. وعندما تم اختبارهم بعد الولادة، تتعرف عقول الرضع على الكلمة وصورها المختلفة.




الجمعة، 20 سبتمبر 2013

متخرج من MIT يستطيع أن يجد الذكريات بعقل فأر بل ويغيرها



"ج جاء والداي إلى هنا من السلفادور بأواخر السبعينات هربا من الحرب الأهلية. وعملا 100 ساعة أسبوعيا ليعطيا لي ولأخي الفرصة في الحصول على حياة أفضل. وبعد هذا بسنوات حصلنا على فرص ما كنا لنحلم بها بالسلفادور.


بدأ اهتمامي بالعقل بالمرحلة الثانوية، عندما كانت بنت عمي بمخاض الحمل. بينما كانت تحت تأثير المخدر أثناء عملية ولادة قيصرية أصيبت بغيبوبة لم تفق منها حتى الآن. من المحتمل أن الأجزاء الخاصة بالوعي واليقظة بعقلها قد ضمرت لأنها لم تحصل على قدر كاف من الاكسجين لفترة قصيرة. وصدمتني الفكرة في الحال: كل ما يتطلبه الأمر هو أن تضمر هذه الأنسجة الصغيرة بعقلك، ومن ثم يتبخر كل ما يجعلك انت. 
لأن الأشياء المعرفية والتي تبدو سريعة الزوال تعتمد على المكونات المادية للعقل، فيمكننا أن ندخل ونتلاعب بها لنرى كيف يعمل شئ معقد كالذاكرة. عندما تفكر بذكرى معينة، تكون مجموعة من خلايا المخ فقط نشطة، وتمثل هذه الخلايا بشكل خاص هذه الذكرى. يمكننا أن نعدل وراثيا خلايا عصبية (عصبونات) لتصنع مستشعر يمكنه أن يكشف متى تكون خلايا المخ نشطة ويثبت بهم مفتاح فتح وغلق. هذا المفتاح عبارة عن بروتين يمكننا من التحكم في نشاط الخلية عن طريق الضوء.

لذا يمكننا أن نستخدم الضوء وننشط خلايا لنرى إذا كان الفأر سيظهر أي سلوك يبين إذا كان تذكر أي ذكرى. وضعنا الفأر بصندوق يتعرض فيه لصدمات كهربية ضعيفة من الأرضية. إذا وضعنا الفأر مرة أخرى بالصندوق، فمن الطبيعي أن يجري الفأر لركن الصندوق خائفا – ويجلس هناك جامدا، وينحني ويراقب. ثم وضعنا الفأر بصندوق مختلف تماما – روائح، ومناظر، وأرضية مختلفة. في هذا الصندوق الجديد لا يوجد سبب للفأر ليكون خائفا. ولكن عندما نستخدم الضوء لتنشيط الخلية المسؤولة عن ذكرى الخوف هذه، يأخذ الحيوان في الحال وضع الدفاع الذي قام به في الصندوق الأول. ويمكننا أيضا أن نستخدم الضوء لتنشيط ذكريات سعيدة، مثل ذكرى ذكر فأر عن انثى فأر.


في مشروعي الثاني، حاولنا أن نجعل فأرا يصدق أنه مر بتجربة لم تحدث. وسميناه "مشروع الخداع". أولا، نحدد الخلايا المشاركة في ذكرى غرفة – البيئة أ – حيث لا يحدث شيئا سيئا. وفي اليوم الثاني نضع الفأر في البيئة ب، حيث يتلقى صدمات بأقدامه، وفي نفس الوقت نستخدم الضوء لننشط ذكرى البيئة أ. ثم عندما نضع الفأر بالبيئة أ، يكون مصدوما. أنه يستدعي بشكل خاطئ أنه قد تعرض للصدمات الكهربية في البيئة أ رغم أن شيئا لم يحدث هناك.

إننا نحاول الدفع بهذه التقنية قدر الإمكان. فربما نستطيع أن نخفف من اضطراب ما بعد الصدمة عن طريق حذف الذكرى المرتبطة بالصدمة. أو ربما يمكننا أن نعالج بعض حالات الاكتئاب عن طريق إحلال الذكريات السلبية بمشاعر إيجابية. غالبا ما يتنبأ الخيال العلمي بالواقع ."